شريط الأخبار :

جمهورية الرأس الأخضر تجدد التأكيد على موقفها الثابت الداعم للوحدة الترابية ولسيادة المغرب على كامل ترابه

بوريطة: محاولة دخول برلمانيين أوروبيين للعيون غير قانونية هي محاولة تشويش ليس لها أي تأثير

ولد الرشيد: زيارة رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي لمدينة العيون علامة فارقة في تاريخ العلاقات المغربية-الفرنسية

فيديو: رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي يحل بالعيون في إطار زيارته للمغرب

فيديو: رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي يلتقي عددا من كبار المسؤولين المغاربة

فيديو: تفاصيل الخبرة التقنية لمحجوزات الخلية الارهابية المرتبطة ب’داعش الساحل’

فيديو: كواليس تفكيك الخلية الارهابية المرتبطة ب’داعش الساحل’

فيديو: مدير ‘البسيج’ يكشف أن الخلية الإرهابية المفككة كانت مشروعا استراتيجيا لـ’ولاية داعش بالساحل’ لإقامة فرع لها بالمغرب

فيديو: الشرقاوي يكشف تفاصيل جديدة بخصوص الخلية الارهابية المسلحة المفككة الخميس الماضي

مدير ‘البسيج’ : الخلية الإرهابية المفككة بعدد من المدن كانت مشروعا استراتيجيا لـ’ولاية داعش بالساحل’ لإقامة فرع لها بالمغرب

إطلاق حملة لجمع التبرعات بالدار البيضاء من أجل دعم ولوج الأطفال للتعليم

أطلقت المنظمة الدولية كير المغرب، من 27 ماي و7 يونيو الجاري بالدار البيضاء، حملة لجمع التبرعات من أجل دعم ولوج الأطفال المغاربة للتعليم.

وأوضحت حليمة رزكاوي، مديرة المنظمة، أن هذه العملية التطوعية التي يحتضنها مركز “مروكو مول” بالدار البيضاء تروم الدعوة إلى الدعم المالي للمبادرات التي تقوم بها المنظمة عبر تبرعات منتظمة في حسابها البنكي.

وأبرزت رزكاوي أن المنظمة التي أطلقت هذه الحملة التبرعية تحت شعار “التعليم حق لجميع الأطفال المغاربة”، تدعم 24 ألف طفلا فقيرا عبر مجموعة من المشاريع ما قبل المدرسي والأولي في كل جهة الدار البيضاء الكبرى ومراكش تانسيفت.

تسريع وتيرة التقدم

وأبرزت أن التبرع بمائة درهم شهريا مكنت هشام ذي الثلاث سنوات من الولوج إلى التعليم ما قبل المدرسي خلال ثلاث سنوات في قسم يستجيب للمعايير التربوية، وبالتالي رفع حظوظه في النجاح المدرسي، وفي أن يكون مواطنا مستقلا يساهم في تنمية المغرب.

وأضافت رئيسة المنظمة بالمغرب أن التبرع الفردي يمكن أن يساهم في تسريع وتيرة التقدم، ومحاربة الفقر، خاصة عبر رفع عدد الأطفال المستفيدين من تعليم ذي جودة.

وقالت “إن قطاع التربية اليوم ما يزال يعاني من صعوبات وضعف أكدته مختلف التقارير (اليونسكو، المجلس الأعلى للتعليم)، فضلا عن ضعف مشاركة الآباء في الحياة التربية لأطفالهم”، مضيفة أن أحد المشاكل الأساسية للتعليم تكمن في ضعف المهارات الأساسية المكتسبة لدى الأطفال”.

دعم الأطفال وأسرهم

وبعد أن أكدت أن الأهمية التي يكتسيها تمدرس الأطفال ما بين ثلاث وست سنوات في تخفيض مخاطر الهدر المدرسي، عبرت السيدة رزكاوي عن أملها في تعزيز تأثير المشاريع التربوية الهادفة إلى دعم الأطفال وأسرهم بشكل أكبر من أجل الخروج من الفقر.

واعتبرت أن كل مواطن يمكن أن يصبح فاعلا في التنمية بالمغرب، مشيرة، في هذا السياق، إلى أن الفرق المكلفة من قبل المنظمة يلتقون بالمواطنين من أجل التحسيس بالدور الذي يمكن أن يلعبه كل شخص من خلال التبرع للمنظمة، وكيف يمكن لمبادرته أن تساهم في تنمية المغرب.

Read Previous

طنجة .. تتويج خمس دول إفريقية من ضمنها المغرب بالجائزة الأولى للخدمات العمومية

Read Next

قضاة المغرب يردون على التقرير الانتقائي للخارجية الأمريكية حول حقوق الانسان