شريط الأخبار :

نائبة رئيس الجمعية الوطنية الفرنسية: المغرب ضيف شرف المعرض الدولي للفلاحة بباريس رمز لعلاقة ثنائية فريدة

أمير المؤمنين يأمر بفتح المساجد المشيدة أو المرممة في وجه المصلين في بداية شهر رمضان

جمهورية الرأس الأخضر تجدد التأكيد على موقفها الثابت الداعم للوحدة الترابية ولسيادة المغرب على كامل ترابه

بوريطة: محاولة دخول برلمانيين أوروبيين للعيون غير قانونية هي محاولة تشويش ليس لها أي تأثير

ولد الرشيد: زيارة رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي لمدينة العيون علامة فارقة في تاريخ العلاقات المغربية-الفرنسية

فيديو: رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي يحل بالعيون في إطار زيارته للمغرب

فيديو: رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي يلتقي عددا من كبار المسؤولين المغاربة

فيديو: تفاصيل الخبرة التقنية لمحجوزات الخلية الارهابية المرتبطة ب’داعش الساحل’

فيديو: كواليس تفكيك الخلية الارهابية المرتبطة ب’داعش الساحل’

فيديو: مدير ‘البسيج’ يكشف أن الخلية الإرهابية المفككة كانت مشروعا استراتيجيا لـ’ولاية داعش بالساحل’ لإقامة فرع لها بالمغرب

أين موضع الخطأ في رأي بوعياش عن إعادة محاكمة القيادي في البيجيدي حامي الدين!

كان رأي أمينة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، سليما وموضوعيا وواضحا، وهي تتحدث عن إعادة محاكمة القيادي في حزب العدالة والتنمية، عبد العالي حامي الدين في قضية مقتل الطالب اليساري بنعيسى أيت الجيد.

أمينة بوعياش، أجابت عن سؤال طرح عليها في برنامج “فوكس”، بقناة ميدي 1 تيفي، أنه من الناحية الحقوقية ليس هناك تقادم في مثل هذه القضايا، وأنه لا يحق حرمان عائلة أيت الجيد في طلبها المتعلق بإعادة النظر في قضية مقتل ابنها، وأن مثل هذه القضايا طرحت في مجموعة من الدول. وتساءلت بوعياش عن مكمن الخوف لدى الطرف المشتكى به.

غير أن أوساطا في حزب العدالة والتنمية لم يرقها رأي أمينة بوعياش، وروجت عنه أنه رأي منحاز، وحورته ليبدو كذلك، علما أن كلام رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، واضح صوتا وصورة ولغة واصطلاحا.

وكما ظهر للعيان في البرنامج التلفزيوني المذكور، فإن السؤال طرح على أمينة بوعياش بصفتها حقوقية، وأجابت بهذه الصفة، وقالت إنه لا مانع من إعادة فتح ملف متابعة عبد العالي حامي الدين في قضية مقتل بنعيسى آيت الجيد، “لأن مثل هذه القضايا لا تتقادم، من الناحية الحقوقية، ولابد للسيد حامي الدين أن تكون له ثقة في القضاء لأنه قد يحسم القضية لصالحه”. وأضافت أنه “لا يمكن إثارة التوتر في كل قضية من هذه القضايا، والمساس بمؤسسات ديمقراطية ودستورية أو بالسلطة القضائية”.

هذا الكلام، رغم موضوعيته، لم يصدر عن أمينة بوعياش بصفتها رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، وإنما بصفتها فاعلة حقوقية. ألم يسبق لمصطفى الرميد القيادي في حزب العدالة والتنمية، أن تطاول حقيقة على القضاء، وهو وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، ثم قال بعدها إنه تحدث بصفته الحقوقية والحزبية؟ !

إذن هي لعبة “حلال على آل البيجيدي وحرام على غيرهم”. لذلك سارعت بعض نسائهم ورجالهم إلى مهاجمة أمينة بوعياش، واتهامها بالتدخل “السافر” في القضاء والانحياز إلى طرف دون آخر، وأنه لا يحق لها الحديث عن قضية معروضة على القضاء، وهي ترأس مؤسسة دستورية، في إشارة إلى المجلس الوطني لحقوق الإنسان!

وقال بعضهم إن تصريحها “جاء خارج السياق، ولا يليق برئيسة مؤسسة دستورية من حجم المؤسسة التي تترأسها السيدة بوعياش”.

فأين كان هؤلاء، حين هاجم الرميد مؤسسة القضاء، من موقع مسؤول حكومي؟ أم أنهم يتحركون وفق ما يخدم مصالح حزبهم الضيقة؟ طبعا الأمر كذلك، فلا مجال للاستغراب في مهاجمتهم لأمينة بوعياش.

Read Previous

شاهد الصين تكشف عن أول مذيعة آلية في العالم

Read Next

علماء فلك يكتشفون اثنين من الكواكب الحرة الجديدة