قدمت مجموعة أكديطال، الجمعة بالدار البيضاء، نتائجها المالية برسم سنة 2024، مسجلة أداء قويا وآفاقا طموحة للفترة من 2025 إلى 2030.
وهكذا، حققت المجموعة رقم معاملات بلغ 2,954 مليار درهم خلال سنة 2024، بزيادة قدرها 55 في المائة مقارنة مع السنة الماضية، في إطار دينامية متواصلة، مع ارتفاع رقم معاملاتها بستة أضعاف في خمس سنوات، وتسجيل معدل نمو سنوي متوسط يفوق 50 في المائة.
كما سجلت المجموعة تحسنا واضحا في هوامشها، حيث تجاوز معدل الأرباح قبل الفائدة والضرائب والاستهلاك (EBITDA) 28 في المائة، فيما بلغ الهامش الصافي حوالي 12 في المائة، مما يعكس التحكم الفعال في التكاليف الهيكلية واستيعاب أفضل للرسوم الثابتة.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد الرئيس المدير العام لمجموعة أكديطال، رشدي طالب، التزام المجموعة بتوفير “قيمة مضافة على المستوى الصحي” في جميع أنحاء المملكة، من خلال تطوير خدمات متخصصة، على غرار، العلاج الإشعاعي والعناية المركزة وطب القلب التداخلي.
وفي هذا السياق، أكد السيد طالب أن المهمة الأساسية للمجموعة لا تقتصر على الإجراءات الطبية الروتينية، بل تهدف إلى تقديم علاجات متخصصة في المناطق التي لم تكن تتوفر على مثل هذه الخدمات ، وبالتالي تقليص التنقلات الطويلة للمرضى والحد من العواقب الوخيمة الناجمة عن غياب علاج محلي مناسب.
من جهة أخرى، أعلن عن مخطط توسعي طموح، يهدف الوصول إلى 45 مؤسسة نهاية عام 2025، و62 مؤسسة في أفق عام 2027، مشيرا إلى أن المجموعة تتواجد حاليا في 11 جهة من جهات المملكة الاثني عشر.
ومن بين المشاريع الاستراتيجية، قدم الرئيس المدير العام الإطلاق المزمع لما مجموعه 200 مركز تشخيص “ذكي” في المدن التي يتراوح عدد سكانها ما بين 40.000 و 100.000 نسمة، والتي تقدم خدمات على مدار ال 24 ساعة مع حضور طبي مستمر والتواصل عن بعد مع متخصصين. وتعد هذه المراكز مستوحاة من نموذج موجود بكل من دولة الامارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية.
من جانبه، أشار إلياس الحارتي، نائب المدير العام لمجموعة أكديطال، إلى أن المجموعة وصلت إلى طاقة استيعابية سريرية تبلغ 3700 سرير، وهو ما يمثل حوالي 17 في المائة من الطاقة الاستيعابية الوطنية في القطاع الخاص، من خلال 33 مؤسسة موزعة على 19 مدينة بالمملكة.
وأبرز أن هذا التوسع كان ممكنا بفضل تعبئة 7000 متعاون ، يمثل الطاقم الطبي والإداري الثلثين من العدد الإجمالي، فضلا عن ثقة حوالي 3500 طبيب، أي حوالي طبيب خاص واحد من كل أربعة أطباء على المستوى الوطني.
وفي هذا الصدد، سلط الضوء على التنظيم الجديد للمجموعة، حيث تم تقسيمها إلى 8 جهات ومجموعات، تتمتع كل جهة بالاستقلالية اللازمة لتدبير مختلف المواقع المجاورة، مشيرا إلى اقتناء أول روبوت جراحي للمجموعة، والذي انطلق العمل به منذ دجنبر الماضي.
من جانبه، تطرق أمجد حبازي، مدير القطب المالي بأكديطال، إلى النمو القوي المسجل خلال سنة 2024، مشيرا إلى توزيع رقم المعاملات، حيث يمثل علم الأورام 33 في المائة (بزيادة نقطتين) ويبقى الطب متعدد التخصصات مهيمنا بنسبة 67 في المائة، حيث ساهم بما قيمته 2 مليار درهم.
يشار إلى أنه منذ 14 دجنبر 2022، تم إدراج مجموعة أكديطال في بورصة الدار البيضاء تحت رمز AKT، مما يمثل أول دخول لقطاع الصحة إلى السوق المالية.